خالد حسن كسلا : تهميش رئاسي

> الوقت غير مناسب لتصريحات يطلقها نجل الميرغني يقر فيها بتهميشه كمساعد لرئيس الجمهورية.. ويلمح فيها بفض حصة الحزب في الحكومة. > وقد يحدث له ما حدث من قبل لمبارك الفاضل المهدي إذا غادر منصبه الرفيع الرضيع. > كان مبارك المهدي حينما فض الشراكة مع الحكومة خرج معه نفر قليل وبقي رموز حزبه. > و في هذا الوقت فإن من يرفضون مشاركة حزبهم الاتحادي الديمقراطي الأصل في الحكومة.. يمكن أن يستثمروا تصريحات نجل الميرغني هذي.. ويعززون بها موقفهم من المشاركة. > و على الاقل فسوف يتساءلون.. ألم نعترض على المشاركة لأنها ليست ذات قيمة بالنسبة للحزب.. وها هو ما ظنناه قد حدث.. تهميش واضح لم نتحدث عنه نحن.. بل تحدث عنه قائد المجموعة المشاركة.!؟ > لكن البعض قد يفسر أن تصريح نجل الميرغني ليس المقصود منه المفهوم بشكله.. إنما هناك من أوعز له بذلك لكي يحدث موازنة في صفوف اعضاء الحزب المختلفين حول المشاركة. > ونجل الميرغني ما هي حساباته السياسية إذا قام بفض الشراكة في وقت تقترب فيه عودة الصادق المهدي ومصالحة مبارك المهدي والتفاوض مع أبرز قادة التمرد.!؟ > جبريل ومناوي نفس الفكرة > جبريل ومناوي في الدوحة يطالبان بمزج جهود الحكومة القطرية مع الجهود المزعومة التي يقوم بها أمبيكي.. > فهما يسعيان لتهتم قطر مع دارفور بالمنطقتين.. جنوب كردفان والنيل الازرق. > ويمكن أن نسمي هذا محاولة اختراق لموقف الحكومة الرافض مسبقا لسير قضيتي المسارين في مسار واحد.. > وكأن جبريل ومناوي يضعان هذا الاختراق شرطا للتفاوض في إطار وثيقة الدوحة. > لكن إذا نظرنا إلى خلاف الاثنين جبريل ومناوي مع قادة قطاع الشمال بسبب الدورة الرئاسية للجبهة الثورية.. فإن هذا لن يؤثر في أمر الحكومة السودانية ليس طرفا فيه. > حكاية خرطومية مخجلة > قرأت قبل ايام خبرا يقول بأن قطوعات التيار الكهربائي تسببت في تعطيل عشرات الآبار التي تسحب منها المياه للمواطنين.. > لكن نقول بعد زيادة فاتورة المياه.. لماذا لم تحل حكومة الخرطوم مثل هذه المشكلة بتوفير مولدات كهربائية.؟ > لكن حكومة الخرطوم يبدو أنها لم تصل إلى مستوى هذا التفكير.. وكأن المواطن ليس محور اهتمامها . > لا نتهمها بشيء.. فنحن محايدون.. لكن نسألها.. لماذا لم تفكر في مشكلة قطع الامداد المائي بقطع التيار الكهربائي.؟ > مؤتمر الشيوعيين > هل سيكون انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي السادس في يوليو القادم خارج السودان.؟ > لو سينعقد داخل السودان.. فعلى الحزب الشيوعي أن يستحي وهو يتحدث عن إسقاط النظام. > وربما بعد إسقاط هذا النظام جاء نظام لا يرضى بوجود الحزب الشيوعي حيا يرزق بالحريات السياسية التي يعقد في ظلها مؤتمره العام.. > وإذا كان الحزب الحاكم هو الحزب الشيوعي.. فأي حزب غيره يستطيع أن يعقد مؤتمره.. هل تعرف الاجيال الجديدة ذلك.!؟ غدا نلتقي بإذن الله..

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *