خالد حسن كسلا : بالله يا إسحاق؟!.. مكة والمدينة؟!

خالد حسن كسلا : بالله يا إسحاق؟!.. مكة والمدينة؟!

> أقل من نسبة 1%، هو حجم الشيعة وسط المسلمين. لو لم نأخذ في الاعتبار فتوى الإمام مالك وابن حزم وكل علماء المسلمين بأن الشيعة في الحقيقة ليسوا مسلمين..أقل من 1% هي نسبتهم وسط المسلمين. > لكن أستاذنا إسحاق أحمد فضل الله، يحدثنا عن أن القيادة السياسية العليا لهؤلاء الأقل من 1% في طهران، تسعى بمخطط محكم لتسيطر على مكة والمدينة.. طبعاً المقصود هو أن تكون السيطرة بالقدرات الاقتصادية التي تملكها إيران. > وإيرن طبعاً إن كانت تملك قوة حالت في وقت سابق دون اقتحام قوات صدام حسين لطهران، فهي فقط قوة دفاعية..لم ترتقِ إلى مستوى القوة الهجومية مثل واشنطن.. وإلا لما خططت مع شيعة العراق للاستفادة من قوة واشنطن الهجومية لإسقاط صدام حسين لتمهيد العراق لإقامة النفوذ الإيراني فيها. > والآن طهران تسيطر على العراق أكثر مما تسيطر واشنطن على سان فرانسسكو في ذاك النظام الأمريكي الفدرالي. > فهل ستستعين طهران كممثل للشيعة الأقل من 1% بواشنطن للاستفادة من قوتها الهجومية في تسليم مكة والمدينة للشيعة كما سلمتهم بغداد؟. > يمكن الاستفادة من مخططات الشيعة لصالح حماية أمن إسرائيل ولصتبح سيطرة واشنطن على موارد الشرق الأوسط والشرق الأدنى.. لكن تقف مخططات الشيعة في حدود حجمها الصغير جداً.. ولن تتعدى نسبة حجمها وسط المسلمين وهو 1% وأكثر من 99% ليسوا شيعة.. بل يعتبرون أن عدوهم الفعلي هم الشيعة هؤلاء. > عدد المسلمين يا أستاذ إسحاق، فاق المليار وسبعمائة مليون.. والشيعة وسط هذا الرقم الضخم جداً لا يتعدى المائة مليون.. وأغلبهم لا يعرف من التشيع إلا شفاعة سيدنا علي الكرار رضي الله عنه وأرضاه المزعومة وزواج المتعة لفترة دون سقف زمني أدنى.. ويمكن أن تكون ربع ساعة وأقل. > والسيطرة على مكة والمدينة لا يمكن أن تكون بقوة السلاح طبعاً.. ولن ينجح مخطط لذلك.. وإقامة دولة الخميني هي أكثر ما سيساهم في رفض تعيين مؤذن في الحرمين..دعك من حكاية السيطرة على طريقة النجف وكربلاء. >نعم.. يمكن أن نقول إن تهاون العرب على مستوى الأنظمة والشعوب معاً يمكِّن خصومهم من استضعافهم.. ورسم الخطط ضدهم..وتوقع تنفيذها بسهولة. > وهي كلها نيات وأمنيات لدى أولئك الذين يمثلون نسبة أقل من 1% أولئك الشيعة.. الذين يتحركون ضد المنطقة بقوة بأموال الدولة الفارسية. > وهذه الأموال هي التي تنفق منها إيران على مشاريع تشييع أعداد من المسلمين في المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية، لكسب ولاءات لها حتى لو كانت حكومتها وولاية فقيهها تنتهك حقوق الإنسان. > وتنفق منها على حزب الله في لبنان..لكن تبخل على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.. لأنهم ليسوا من الشيعة. > وتنفق الآن على متطلبات حماية بشار الأسد واستمرار نظامه الدموي الذي يقتل الأطفال بالسلاح الكيماوي.. ولأن روسيا حليفة لإيران.. فيحظى نظام بشار المزدوج البعثي العلماني الطائفي بتحالف روسيا معه ضد الشعب السوري الذي كرهه ورفضه. > هكذا يمكن أن تفعل دولة الشيعة بأموال المنتج الإيراني ودافع الضرائب الإيراني.. ولن تصل إلى المقدرة على احتلال مكة والمدينة. >وبعض الحقائق حول عقائد الشيعة التي أشار إليها أستاذ إسحاق فضل الله مثل ما يُعرف في قرآنهم الذي جعلوه موازياً لكتاب الله بسورة الولاية..تؤكد أنهم غير مؤهلين للسيطرة على مكة والمدينة. > وحتى حاخامات قم والنجف وكربلاء يعلمون ضحاياهم السذج أن الوقوف بكربلاء خير منه بعرفة بألف مرة.. فالحج عندهم هناك في كربلاء..الحج الوثني. > أما مكة والمدينة فهي أهداف عسكرية عندهم للسيطرة عليها.. ولإعادة إنتاج فظائع سلفهم الصفويين. > لا سيطرة ولا حكم يريدونه في مكة والمدينة، ولا إشراف على حج لا يعتبرونه حجهم ولا ركن من أركان دينهم. > إنما الهدف هو نسف الاستقرار الذي بدأ بواسطة أنشطة نمر النمر.. ومن دعم نمر النمر!. > دعمه من حرقوا السفارة السعودية في طهران حينما نفذ فيه القضاء السعودي مع أشخاص من السنة قضيتهم مختلفة ومنفصلة حكم الإعدام. > تنظيم القاعدة عجز عن نسف الاستقرار في السعودية، لكن هناك من تمولهم طهران ليفعلوا في مكة والمدينة وغيرها ما عجز عنه تنظيم القاعدة. غداً نلتقي بإذن الله.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *