احمد دندش : (لايكات) القومي…و(خرمجة) رمضان.!

(1)
الحملات التي يقودها هذه الايام عدد من الإعلاميين لإنعاش التلفزيون القومي عبر التقاط الصور التذكارية من داخل مبانيه، هي حملات (عاطفية) للغاية، ولن تفيد او تقدم للقومي اي فائدة تذكر، خصوصاً ان اصطحبنا المشاكل الكبيرة التى يعاني منها ذلك الجهاز الاعلامي، وكنت اتمنى ان تأتي مبادرة إنعاش القومي بحلول ملموسة بعيداً عن التقاط (الصور التذكارية)…و….ياجماعة…القومي ماداير (لايكات)…القومي عايز (امكانيات).!
(2)
بمناسبة القومي واخباره، دعوني اتسآل اليوم عن سبب تراجع نجومية العديد من المذيعات داخله، وفي مقدمتهنّ ميادة هباش-والتي اختيرت كأفضل مذيعة للعام الماضي- تلك المذيعة التى باغتت الجميع واصابتهم بـ(الصدمة) وهي تفشل في الاستفادة من كمية البريق الهائل الذى حظيت به بعد اختيارها كأفضل مذيعة، الامر الذى يؤكد انها مذيعة ينقصها الكثير حتى تجلس على عرش التميز والجدارة.
(3)
لولا حي (الصحافة)، لنسى الناس تماماً وجود فنان في الساحة اسمه (خالد محجوب).!
(4)
السبات العميق الذى يعيش فيه مجلس المهن الموسيقية، فتح شهية الكثير من انصاف المواهب لاقتحام الساحة الفنية وطعن ذوق الجمهور في مقتل الاغنيات الرخيصة والهابطة، الامر الذى يستوجب تدخل الدولة على اعلى مستوياتها وحسم هذه الفوضى الضاربة الاطناب، فالغناء الهابط اليوم تعدى مرحلة (اثارة الجدل) ووصل الى مرحلة (التأثير السالب) على عقول وثقافة الشباب في السودان.
(5)
ترويج برنامج اغاني واغاني الذى شاهدته امس الاول، منحني احساساً بأن النسخة القادمة ستكون بالفعل نسخة مختلفة وتستحق عناء المشاهدة، خصوصاً في ظل اقتحام العديد من الاصوات الجديدة والتى تسعى لاثبات وجودها، تماماً كصوت الشاب مهاب عثمان، والذى سيجد مساحة مقدرة من الاهتمام لدى الجمهور السوداني.
(6)
لظروف خاصة لم استطع تلبية الدعوة التى وجهتها لي قناة الخرطوم لحضور مؤتمرها الصحفي الذى اعلنت خلاله برمجتها لشهر رمضان، وبعد ان شاهدت تلك البرمجة على بعض الاوراق التي منحها لي احد الاصدقاء، شكرت جداً تلك الظروف الخاصة التى حرمتني من حضور ذلك المؤتمر.!!…و….اعزائي في قناة الخرطوم…ماطالعته على الورق كان (خرمجة) وليس (برمجة).
(7)
بكل صدق، وبعيداً عن اي (تقاطعات)، لااظن ان برنامج (وتر عربي) الذى سيبث على قناة الشروق قادر على منافسة اي من البرامج التى ستبث في ذات توقيته، واعتقد ان القناة (شربت مقلباً) جديداً في خضم مسلسل (المقالب) الذى تتعرض له سنوياً.
(8)
ظهرت الحسناء (لوشي) فعلياً عبر اعلان ترويجي لقناة (سودانية 24)، وبذلك نسف الطاهر حسن التوم كل الاحاديث التى كان يطلقها هنا وهناك عن ميول القناة (الاقتصادي)…و…يالطاهر…(مااعتيادي…وشكلك مااقتصادي).!
(9)
استضافتني اذاعة هلا امس الاول للحديث عن موضوع مقال (عدادات في السماء واغنيات في الواطة) والذى حقق ضجة كبيرة ولامس اوجاع الكثير من الناس، فقط يبقى ان يلامس ذلك المقال (احساس) الفنانين ويراجعوا حساباتهم فيما يتعلق بجزئية (عداداتهم) والتى صارت هماً اضافياً على المواطن المغلوب على امره.
شربكة أخيرة:
الكلام من اختصاص المعرفة…أمّا الإستماع فهو إمتياز الحكمة.
(أوليفر وندل هولمز)

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *