اسامة عبد الماجد : خسارة جمال الوالي

اسامة عبد الماجد : خسارة جمال الوالي

o قبل أيام كتب الصديق العزيز الهلالي محمد عبد الماجد وبطريقته الساخرة التي تجعلك تنفجر من الضحك .. (المريخ بوضعه الحالي هل سوف يلعب أمام الأهلي شندي يوم 15 يونيو ..أم أن الاتحاد بشوف ليه مخرج للمريخ، يمكن يعيدوها ..
• يعيدوها كيف وهي في الأصل ما اتلعبت، غايتو جمال الوالي لو مسك المريخ ..أسامة عطا المنان بعيدها ليكم.
oوللذين يجهلون مجتمع الرياضة فإن أسامه هو أمين خزانة اتحاد الكرة .. لكن ها هو جمال الوالي عاد للمريخ .. ولكنها عودة لا تخلوا من بعد سياسي وفيها كثير من التقاطعات وستؤثر على مستقبل الوالي هذه المرة.
oبعيداً عن نظرية أننا نتآمر ضد المريخ – كما يحلو لكل كتاب الرياضة إرساء نظرية المؤامرة ، فإن عودة جمال تستدعى السؤال ماذا سيفعل بعد أن ترأس النادي لنحو ثلاثة عشر عاماً.
oالجهات التي صورت لجمال أن يعود ستقوده إلى نهايته دون شك، وستنهي تاريخ ناصع للشاب الذي أرسى أدباً جميلاً كان مفقوداً لسنوات طويلة في الملعب الرياضي .. لا يمكن النظر لعودة جمال بمنأي عن الواقع في المؤتمر الوطني.
o تأثر جمال في مجال المال والأعمال مثله مثل كثيرين من رجال الأعمال بسبب الأوضاع الاقتصادية بالبلاد ، وارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، وبالتالي لن يكون جمال مثلما كان أيام دفع للاعب وارغو، والذي هو بعيد عن طقس المباريات، مثلما وزير الإعلام أحمد بلال بعيداً عن طقس السياسة.
oالوالي دفع وقتها ثلاثة ملايين دولار لوارغو، ولم يقدم الرجل شئياً مثل محمد أحمد البله في نهر النيل .. وقد لا يستوعب أنصار المريخ الأوضاع المالية الجديدة للوالي وبالتالي ستتأثر شعبيته.
o فضلاً عن ذلك يتوقع أن يواجة الوالي بمصير سلفه المهندس أسامة ونسي من ملاحقات لأصحاب مديونيات من فنادق أو غيره مما يشوة صورة الوالي الناصعة، والأخطر من ذلك أن جمال كان يتمتع بحصانة عندما كان نائباً بالبرلمان والتي كانت بمثابة صمام أمان، وكان تحمي مرماة من أن تلجها أهداف من أقدام الدائنين.
o كان جديراً أن يكون الوالي ضمن نواب البرلمان عن قائمة الحزب الحاكم، لكن تم إبعاده وجئ بمن هم أقل قامة منه .. وفي إبعاده بداية لإجلاسه على دكة البدلاء .. قد يقول قائل لكن عاد للأضواء بعودته للرئاسة لكنها عودة أشبه بالمشاركة في مبارة ودية دون جمهور.
oسبق وان كتب أستاذنا الراحل سعد الدين إبراهيم مقالاً جميلاً بعنوان (هل يكون “جمال الوالي” رئيس السودان القادم؟) ، وقارن بين صعودة وباراك أوباما قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة .. كان بالإمكان أن يكون الوالي أحد خيارات الحزب الحاكم لخلافة الرئيس بعد نهاية دورته الحالية فقط لشعبيته وقتها.
o ليت الحزب الحاكم لو ترك الوالي ليسد له ثغرة نقص طارئ في الوقود أو الخبز، ولكن جمال الآن حاله كمدرب يلعب بالصف الثاني أمام ريال مدريد.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *