صلاح الدين عووضة : (غلط) في رمضان!!

*غضبتان أثارتا اهتمامي الأيام الفائتة..

*غضبتان (دينيتان) من تلقاء رجلي دين بمرتبة إمام مسجد..

*وهما في الواقع مجافيتان للدين إلى حد ما..

*أما الأولى فهي وعيد مصوب لتاركي صلاة التراويح..

*وعيد لا فرق بينه وبين الذي يُوجه لتاركي صلوات الفرض الخمس..

*ولكن صلاة التراويح ليست فرضاً..

*وليست حتى سنة (جماعية) كالتي يؤديها الناس اليوم..

*هي سنة فردية لا مجال فيها لكلمة (استووا)..

*هكذا أداها حبيبنا المصطفى- عليه صلاة وتسليم- والخلفاء من بعده..

*ولم يشذ عن ذلك إلا عمر في عهده..

*وحتى هو ما كان يصليها في جماعة رغم أنه صاحب الفكرة..

*كان يصليها في داره اقتداءً بنبينا المعصوم..

*فأين الغلط- إذاً- إن صلاها البعض منا في بيوتهم؟..

*الغلط هو تجريم البعض هؤلاء (دينياً)..

*بل ربما كان عكس ذلك تماماً..

*أن ندع (سنة) صاحب الرسالة ونفعل (بدعة) خليفته الثاني..

*أما الغضبة الأخرى فهي إفطار الشوارع..

*فقد صب الإمام جام غضبه على الذين يفطرون داخل منازلهم..

*بل قيل إنه كاد يخرجهم من الملة..

*وبغض النظر عن أوضاع الناس المعيشية الآن فإفطار الشارع بدعة أيضاَ..

*فلتكن حميدة أو حسنة أو جميلة ولكنها تبقى بدعة..

*فما كان يفعل ذلك رسولنا الكريم ولا أيٌّ من خلفائه وصحابته..

* كلٌّ منهم كان يفطر في بيته مع أسرته..

*طيب أين الغلط هنا الذي أغضب مولانا الشيخ الإمام؟..

*بل إن كانت هنالك غضبة (محرقة روحه) فمواطن الغلط بالكوم..

*ونذكر منها صخب مكبرات الصوت في المساجد..

*وقد كتبنا مرة عن هذا الغلط فكاد البعض أن يكفرنا..

*ثم جاءت فتوى سريعة – في تزامن عجيب- من السعودية..

*وتحديداً من وزارة الشؤون الدينية..

*وتم فيها منع استخدام مكبرات الصوت إلا للأذان فقط..

*وجاء في حيثيات الفتوى أن ذلك الصخب يسبب أذىً للناس..

*فمنهم الرضيع والمريض والمسن والمستذكر..

*وذلك فضلاً عما فيه من شبهة الرياء..

*وخلال وجودي الأخير بالقاهرة لاحظت أن المساجد لا ينبعث منها إلا صوت الأذان..

*وحتى الأذان تم توحيد ميقاته في المساجد كافة..

*يعني لا فوارق زمنية بين أذان هذا المسجد وذاك والثالث كما الحال عندنا..

*أما الصلوات فلا يسمعها إلا من هو داخل المسجد..

*وكذلك خطبة الجمعة لا تفرض (فرضاً) على الذين هم في بيوتهم..

*وأيضاً المواعظ قبل- وعقب- الفرائض..

*فإن كان في كل حديثنا هذا غلط (ديني) فنحن نقبل التصويب..

*بالأدلة وليس (احمرار العيون !!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *