هيثم كابو : روقوا وأنقذوا اللوقو

هيثم كابو : روقوا وأنقذوا اللوقو

* يحمد لقناة النيل الأزرق أنها لم تطلب من المغني طه سليمان رفع النداء للصلاة بعد أن صار موجوداً على شاشتها أكثر من شعار القناة..!
* يا جماعة روقوا وخففوا ضعط طه على (اللوقو)!.
* من (الأبجديات المعروفة) أنك لا تستضيف شخصاً في أوقات متقاربة خلال فترة وجيزة جداً ما لم يكن استنطاقه مرتبطاً بحدث يشهد تطورا لافتا يهم الناس مع إشراقة كل صباح، ومن (الأساسيات الثابتة) التي لا تحتاج لتذكير أنك لا يمكن أن تسند تقديم برنامجين لمذيع واحد يتم بثهما في يوم واحد لأن البرامج ليست نشرات أخبار، ولكن الغريب حقاً أن شاشة (البلو نايل) تقدم لك في اليوم الواحد (حلقة جديدة من مسلسل طه وإعادة لبرنامج طه ويغني هنا وهناك)؛ والفتى الذي يظن أن تكثيف الإطلالة سيعيد له كثيرا من الأراضي المفقودة بات يعشق الظهور بطريقة جنونية لدرجة أنه يغني في البرنامج الذي يقدمه رغم استضافته للفنانين؛ وكي يضمن لنفسه أكبر مساحة ظهور فصّلوا له في المسلسل الذي قام بإنتاجه (دورين) فباتت هذه المحاصرة التلفزيونية خصماً عليه والمتضرر منها القناة التي لم تحصد غير تهكم النقاد وسخرية المشاهدين..!
* سنعود للحديث عن مسلسل طه المصنوع بسذاجة فنية خاصمها الذكاء؛ والمكتوب تمجيداً لمنتجه بمباشرة زائدة وعبثية بلهاء؛ و(رحم الله الدراما التي كانت تسلط الضوء على كثير من الظواهر وتفتح ملفات مسكوتا عنها وتناقش قضايا جوهرية لتصبح الآن عالة على المشاهد ومشكلة حقيقية)..!
* في ظل وجود طه لن تواجه النيل الأزرق أية مشكلة في اختيار من يقدم برنامجي (مراجعات وحتى تكتمل الصورة) بعد مغادرة الطاهر حسن التوم لقناته الجديدة..!
* لم يتبق للنيل الأزرق الآن سوى منح طه سليمان أسهما بالقناة رغم أنه يوجد على شاشتها أكثر من الفنان السعودي راشد الماجد على شاشة قناته التي يملكها (وناسة)..!
* طبيعي جداً ألا تمنح الأجهزة الأمنية أبو عركي البخيت تصاديق الغناء لجمهوره الذواق أذناً لحنجرة في بلد (تنقطع) فيها المياه و(يتدفق) طه سليمان في كل مكان!.
* لن نمل الكتابة عن المطالبة المتكررة بإطلاق سراح حنجرة عركي و(العيد على الأبواب)..!
* يظل فرح الناس بالعيد واحداً منقوصاً لا يكتمل إلا بسماع عركي وهو يغني في المسرح القومي.
* جدران الخرطوم تفتقد بشدة ملصقات إعلانات حفلات أبو عركي البخيت التي نأمل أن نراها تزين شوارع العاصمة في اليومين المقبلين لنشعر بأننا على بعد خطوات من العيد، فالفراغ الذي يتركه غياب عركي عن الحفلات لا يسده وجود معظم المطربين..!
* عندما يستقطع أرباب الأسر من قوت أبنائهم والطلاب من مصروفهم والشباب مما يدخرون من مال، ويمنحونك قرابة الثلاث ساعات من وقتهم الغالي في هذا (الزمن الصعب) الذي يتسابق فيه الناس ركضاً من أجل توفير (لقمة العيش) ويتقاطرون من كل فج عميق ليحتلوا جنبات أحد المسارح لحضور حفل جماهيري يخصك بعد أن قرأوا إعلاناته منشورة في الصحف أو استوقفتهم ملصقاته الترويجية و(بوستراته) على شوارع الخرطوم فذلك يعني أنك لست مطرباً جماهيرياً ولا مغنياً مشهوراً ولا وجهاً مألوفاً وشخصاً معروفاً، بل يعني باختصار شديد انك (فنان شباك)..!!
* عركي فنان يبحث عنه الشباك الآن..!
* إحياء بعض الفنانين لحفلات جماهيرية لا يعوِّض غياب عركي عن خشبات المسارح..!
* الفنانون (خشوم بيوت) هذه حقيقة لا جدال عليها البتة، فبعض الفنانين يستحقون أن تدفع لهم (آخر أيام عمرك) دعك مما تملكه من مال حتى تستمتع بسماعهم، وآخرون تكتفي بالتفاعل معهم (بالمجان) عندما تجدهم يغنون في حفلات خاصة أو في الأجهزة الإعلامية ولكننا لا يمكن أن ندخل أيادينا في جيوبنا بغية سماعهم.. ومجموعة أخرى وهي تمثل للأسف الغالبية العظمى ينبغي أن تدفع لك حتى تسمعها لو كان لديك فائض وقت..!!
* يغيب عركي بينما يملأ أرباب الهبوط البلاد بالضجيج والإسفاف وتكثيف الظهور والسقوط..!
نفس أخير
* وخلف محمود محمد مدني نردد :
يا قلب أنا كنت قايلك تبت من تعب السفر.. ومن مخاواة القماري.. ومن شراب موية المطر..!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *