اسحق احمد فضل الله : حتي لا تفوز الجمارك بجائزة

> لعل (٣٠) يوليو يجعل الدولة تجرد دكانها. > ومراجعة ملف الولاة تكشف أن أحمد هارون وكاشا وعلي حامد هم أوائل الشهادة. > وميزاب (سبلوقة) الجيران يصب – لكن (٣٠) يوليو القادم هو يوم يشهد آخر شمس في الجنوب. > الجنوب يذهب. > وسلفا كير يلجأ إلى المانيا.. الأيام القادمة. > وجنود الأمم المتحدة تصنع (بريمر) في الجنوب. > و(الجلبي) هناك هو باقان. > لكن الخرطوم تلتفت إلى الداخل. > وفي الداخل صاحب الماكينة – (مسؤول يجلب ماكينة بمبلغ ضخم) في طرف من الأطراف.. الولائية. > والجهاز يتعطل. > والمسؤول الجديد يرسل خطاباً غاضباً للشركة يتساءل عن : كيف يتعطل جهاز بهذا الثمن. > الشركة ترد بصاعقة قالوا: لم نبع جهازاً لأحد.. والجهاز ارسلناه هدية. > ولا أحد يعلم حتى الآن من أين جاء الثقب.. والأمر سوف يكشف فهو > حصاة من جبل – والجبل يراجع الآن حصاة بعد أخرى. > وطبيب في لجنة اختيار لوظائف – يصرخ > تسعة اعشار المرشحين للوظائف مصابون بداء مخيف جداً. > والداء مصنوع والحكاية حذرنا منها من قبل > و…. و… وجرد .. وملفات.. وشيء سوف يجري. (٢) > لكن ملفاً واحداً يكشف عن جهة (نظيفة الى درجة مقززة). > الجمارك! > وحديثنا قبل أسبوعين عن الجمارك يحذر من أن جهة تتجه الى ابتلاع الجمارك. > وصياح. > – والجمارك مخلوق – هيكله العظمي هو الشرطة – واللحم والعصب هي خدمة المدنيين. > – ونحدث أن اخلاص العاملين هو الذي يهدم الجمارك. > .. ثم تنسيق به ثقب صغير يهدم الجمارك. > والعام الماضي عام يضج بحديث حاويات المخدرات. > والمعتقلون يطلق القضاء سراحهم لثقب صغير في إجراءات الجمارك. > ثقب يصنعه نسيان تنسيق صغير. > والأسبوع الأسبق كان حديث الهيروين في مطار الخرطوم. > ولما كان المطار يحتفل باعتقال الشحنة كانت الانتربول تهدر وتلطم نوافذ جمارك الخرطوم. > فالشحنة (الهيروين) تعبر عشرين دولة – والدول هذه تغمض عيونها لأن التنسيق هناك دقيق – يعرف ما يفعل. > وثقب في تنسيق جمارك الخرطوم يجعل موظفاً يعتقل الشحنة. > والبوليس الدولي الذي كان يمشي خلف الشحنة.. (حتى يعتقل رؤوسها) يصاب بالجنون. > وملفات كثيرة اذن تفتح – والجمارك من بينها ـ وجمل كثيرة سوف تكتب على ظهر كل ملف. > ولعل الدولة تكتب على ملف الجمارك الناجحة جملة تقول : الجمارك.. صلت عليها الملائكة – الا جبريل – لعدم اكمال التنسيق. > وعدم اكتمال التنسيق يبلغ أن يظن المدنيون أن العسكريين يبتلعون الجمارك. > وهي شهادة – خاطئة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *