مزمل ابو القاسم : كأس العالم العربي.. مريخي

مزمل ابو القاسم : كأس العالم العربي.. مريخي

* نشرت بعض الصحف الزرقاء الصادرة أمس خبراً مفاده أن الاتحاد اختار الهلال لتمثيل السودان في بطولة كأس العالم العربي، التي ستقام في نوفمبر المقبل بمشاركة 32 نادياً من أكبر الأندية العربية.

* تصدر الخبر صفحات الصحف الهلالية الصادرة أمس، ونحن لا ندري متى وأين اجتمع الاتحاد ليختار الهلال، ولا ندري المعايير التي اعتمدت لتفضيله عن المريخ.

* يبدو أن الخبر يستهدف التمهيد لقرار لم يصدر رسمياً.

* نعلم أن قادة الاتحاد مشغولون بالتجهيز للانتخابات، والاتحاد لم يجتمع مؤخراً، ولم يتخذ قراراً باختيار ممثل السودان في البطولة التي تبلغ جوائزها خمسة ملايين دولار، وتتفوق في مجموع الجوائز على بطولتي دوري أبطال إفريقيا ودوري أبطال آسيا معاً.

* نرجح أن يكون اللوبي الهلالي (إياه) قد شرع في التحرك مبكراً، لتمييز ناديه بمجاملة جديدة، من شأنها أن تنسف الموسم الكروي تماماً.

* نعلم الكيفية التي يتم بها طبخ القرارات وتمريرها داخل الاتحاد الحالي.

* الكلمة فيه عند ثلاثة من الضباط الأربعة، والقرار قرارهم.

* ما يريدونه يسري، وبقية أعضاء المجلس مجرد كومبارس.

* نسألهم ما فائدة المشاركة في الدوري الممتاز، وما قيمة الفوز بكأسه إذا كان لقبه لا يؤهل صاحبه للمشاركة في البطولات الخارجية؟

* المريخ بطل آخر نسخة للدوري الممتاز.

* والمشاركة في البطولات الخارجية ترتبط دوماً بنتائج آخر مسابقات ينظمها أي اتحاد.

* حتى على المستوى المحلي، مشاركات الموسم المقبل تحددها نتائج آخر موسم.

* حامل لقب دوري الدرجة الثانية يتأهل للمشاركة في دوري الدرجة الأولى.

* حامل لقب الدوري المحلي يتأهل للمشاركة في الدوري التأهيلي.

* حامل لقب الممتاز وصاحب المركز الثاني يتأهلان للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا.

* صاحبا المركزين الثالث والرابع يتأهلان للمشاركة في بطولة الكونفدرالية.

* النادي الذي يريدون مجاملته وتمييزه على حامل لقب دوري الموسم الماضي انسحب من آخر منافسة للدوري، وانسحب من مسابقة كأس السودان.

* لو كان الاتحاد يحترم قوانينه ويطبقها بلا مجاملات لتمت معاقبة النادي الذي يتحدثون عن مشاركته في البطولة العربية بالهبوط للعب في دوري الدرجة الأولى بولاية الخرطوم.

* هل يريدون مكافأة من خرق القوانين وتجاوز اللوائح وتحدى الاتحاد وازدرى سلطاته على حساب بطل الدوري الذي التزم بالمشاركة في كل البطولات من بدايتها وحتى نهايتها..؟

* لو حدث ذلك ستصبح بطولة الدوري الممتاز بلا جدوى، ولا فائدة ولا قيمة.

* وسيصبح من حق المريخ أن يتوقف عن اللعب فيها وينسحب منها فوراً.

* يجب على مجلس إدارة نادي المريخ ان ينتبه إلى ما يجري حوله، ويتصدى لمؤامرة رخيصة تستهدف سلب المريخ حقه الطبيعي في المشاركة في البطولة العربية.

* عهدنا بالاتحاد الحالي أن ما ينشر في الصحف الزرقاء يتحول إلى قرارات بسرعة البرق.

* هؤلاء لم يختشوا من تسريب تقرير حكم مباراة المريخ وأهلي شندي إلى صحف الهلال ورئيس الهلال.

* ولم يجدوا حرجاً في أن يغضوا الطرف عن الكوبري الذي خرق به الهلال كل اللوائح المنظمة للانتقالات في السودان والعالم أجمع.

* انحازوا لنادٍ من جنوب السودان ونادٍ من تونس ورفضوا أن يدعموا أكبر أندية السودان في قضية شيبوب، لأنهم كانوا يعلمون هوية الطرف الذي خطط للكوبري القبيح.

* مشجعون يعملون في الاتحاد العام ويظنون أن مهمتهم تنحصر في مساعدة فريقهم بأي صورة، حتى ولو كلفهم ذلك تجاوز كل القوانين واللوائح المنظمة للنشاط الكروي في السودان.

* على مجلس المريخ أن ينتبه ويحتاط للسيناريو الذي يرغبون في تنفيذه بتفضيل الوصيف الهارب من بطولة الدوري على البطل.

* لو حدث ذلك فلن تصبح لمشاركة المريخ في بطولتي الدوري والكأس أي فائدة ولا قيمة، وسيسره أن ينفذ للاتحاد رغبته في تجاوز اللوائح، وسيكون بمقدوره أن ينسحب منهما لينال ميزات تفضيلية لا تتأتى للفرق المنضبطة والمشاركة في بطولات الاتحاد السوداني بانتظام.

* إذا كان الاتحاد يكافئ من يمارسون الفوضى ويتجاوزون قوانينه وينسحبون من بطولاته فليبشر بالخرق والتجاوز والانسحاب، لأن الفوضى ستكون هي القاعدة المسيطرة على النشاط الكروي في السودان.

آخر الحقائق

* من قبل تم تسريب خبر رفض عقوبة المريخ لشيبوب قبل أن يتم اتخاذ القرار رسمياً.

* وتم تسريب اعتماد انتقال اللاعب المذكور إلى تونس قبل صدور القرار.

* وتم تسريب خبر اعتماد تسجيله للهلال بعد تنفيذ الكوبري قبل صدور القرار.

* كيف يتم الحديث عن عقد اتفاقية جنتلمان مع الهلال في التسجيلات قبل أن يتم حسم قضية شيبوب..؟

* المجلس لم يناقش الاتفاقية المذكورة، ولم تعرض عليه.

* أهان الاتحاد المريخ عندما صمت على عملية الهمبتة التي حدثت في قضية شيبوب.

* هناك قضية عالقة ينبغي حسمها أولاً، وبعدها لكل حادث حديث.

* تمييز المدعوم على الزعيم مستمر داخل الملعب وخارجه.

* بطولة كأس العالم العربي ستضم 32 فريقاً، نصفها من آسيا والنصف الآخر من إفريقيا.

* المشاركة فيها حصرية على أبطال الدوري.

* ذكر الكابتن علاء الدين يوسف أنه مصدوم من ردة فعل الإعلام المريخي وتأييده للعقوبة.

* نقول لعلاء إننا مصدومون أيضاً من مواقفه الأخيرة.

* ومصدومون من حرصه على تكرار نموذج هيثم مصطفى، الذي أنهت الصراعات مشواره الكروي مع الهلال والمريخ وأهلي شندي.

* تحدثنا مع علاء عدة مرات، ودعوناه إلى الهدوء والانصراف لنشاطه في خواتيم مشواره الكروي.

* ناشدناه وجهاً لوجه ووجهنا له عدة رسائل في هذه المساحة ولم يستجب.

* علاء أقدم لاعبي المريخ الحاليين، وأقدميته كانت تستوجب عليه أن يكون أكثر هدوءاً وأوفر حكمة.

* تغاضي المريخ عن واقعة انتقاله للهلال كانت تفرض عليه أن يتعظ منها.

* نتمنى أن يراجع نفسه ويعتذر عن أخطائه ليختم مشواره الكروي الطويل بطريقة أفضل ويضمن لنفسه مستقبلاً جديداً على صعيدي التدريب أو الإدارة.

* عليه أن يسأل نفسه، لماذا حظيت القرارات الأخيرة بإجماع شبه كامل من أنصار المريخ وإعلامييه؟

* أما الكابتن بكري عبد القادر فقد قدم أفضل مواسمه الكروية في العام المنصرم، وبدلاً من اتخاذ المذكور معبراً لتألق جديد اختار أن يدخل في مشاحنات دفعت مجلس المريخ لإيقافه حتى نهاية الموسم.

* انتظرنا منه أن يعزز مسيرة ناجحة وضعته على الواجهة وصنفته ضمن أفضل مهاجمي القارة، فاختار أن يعود إلى قديمه.

* إذا كانت مجموعة الإصلاح والنهضة ترغب في أن تحتفظ لنفسها بفرصة فوز في انتخابات الاتحاد العام فعليها أن تراجع خياراتها لمنصب الرئيس.

* التمسك بمرشح مشهور بتعصبه لنادٍ بعينه سيقلص فرص المجموعة في الفوز.

* تنص لائحة بطولة كأس السودان على إقامة مباراتين بنظام الذهاب والإياب بين أي فريقين ينتميان لاتحادين مختلفين، أما الفرق التي تنتمي إلى اتحاد واحد فيتم الفصل بينهم بمباراة واحدة.

* خاض الهلال مباراة واحدة أمام اتحاد الكرنوس، وتم إعلان تأهله للمرحلة المقبلة من الكأس.

* اتحاد الكرنوس ينتمي إلى اتحاد العيلفون.

* هناك مباراة إياب لم تجر بعد، بين الهلال واتحاد الكرنوس.

* برمجة مباراة الهلال وهلال نيالا قبل أن يؤدي الهلال مباراة الرد مع اتحاد الكرنوس سقطة إدارية كبيرة للاتحاد العام.

* قبلنا دفرات التحكيم.. ظهرت دفرات البرمجة.

* آخر خبر: الهلال لم يتأهل بعد إلى دور الستة عشر من منافسة كأس السودان.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *