صلاح الدين عووضة : أخلاق أنبياء !!!

صلاح الدين عووضة : أخلاق أنبياء !!!

*داعبني (إسلامي) بارز في أمور الدين..
*وهو ناشر صحيفتنا هذه الأستاذ الطيب مصطفى..
*و قبل أيام قال كلاماً كثيراً في حقي لن أذكره..
*ولكني رددت عليه بأن هذا الكلام ينطبق على شخص آخر..
*ينطبق على صديقي المقيم بالقاهرة- مكرهاً- الحاج وراق..
*فأنا لم أر في حياتي صلاةً- حسب ظني- أتم من صلاته..
*ولا تعاملاً إنسانياً أكثر صدقاً من تعامله..
*ولا كرماً فياضاً- رغم ضيق الحال- أشد أريحية من كرمه..
*وأذكر أيام عمله بالصحافة هنا أن راتبه كان يضعه أمامه على المكتب..
*فإن دخل عليه شخص رآه- بحاسته- محتاجاً أعطاه منه..
*وفي يوم دخل عليه – ونحن معه- قريب له فُصل من عمله..
*وهمس له في أذنه بكلام لم نسمع منه شيئاً..
*ولكنا رأينا دمعاً يترقرق على مقلتيه فشلت محاولات إخفائه..
*ثم دفع بأجره الشهري كله تجاه قريبه هذا..
*سافرت معه إلى الكويت- عبر القاهرة- فعرفته عن قرب أكثر..
*ودونما خوض في تفاصيل أروي واقعة واحدة..
*فقد كان سفرنا إلى هناك بدعوة من وزير الإعلام الكويتي..
*والدعوة ذاتها وُجهت لصحافيين عرب آخرين..
*ومن بينهم كتاب أعمدة كبار معروفون على نطاق واسع..
*ومحل الإقامة هو منتجع (موفينبيك) الشهير الذي يفضله الأجانب..
*وقبل مغادرتنا بيوم جاءنا مسؤول الأمن مشيداً بمسلك أعضاء وفدنا..
*قال إنه كان الأكثر تقيداً بحميد الخصال..
*ورائد خصالنا هذه هو وراق الذي كان (أخوفنا) على زميلة وحيدة برفقتنا..
*تحاشيت لقاءه أثناء رحلتي الأخيرة للقاهرة..
*فأنا أعلم تماماً ماذا سيحدث لو عرف أسباب حضوري لهناك..
*سوف يرهق نفسه من أمرها عسرا..
*ولكن شاءت الظروف أن يكون هذا اللقاء قدراً محتوما..
*والسبب مقابلة – بمحض الصدفة- مع زميلنا عادل الصول..
*ويكون مقهى (ليالينا) ملتقى لثلاثتنا مساءً..
*وقبلها يعرف وراق من الصول أن سبب حضوري لمصر علاج ابنتي..
*ابنتي لينه التي نشرت بعض صحفنا خبر رسالة أوباما لها..
*أو بالأصح ، رده على رسالة منها..
*ولا تحاول أن تتخيل تصرفاً مماثلاً في منطقتنا كلها وليس بلادنا وحسب..
*المهم إن بنتي هذه قيل لها هنا أن هنالك علة في قلبها..
*والقائل هو طبيب بروفيسور وأستاذ في كلية الطب..
*وفي مصر قيل لها- بعد فحوصات مرهقة- أن العلة شيء بسيط بالشعب الهوائية..
*وعولجت بدواء سائل خلال اسبوع فقط..
*وفعل وراق (فعلته) التي توقعتها رغم ظرف تغربه القسري..
*فهو رجل بأخلاق أنبياء !!!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *