حسين خوجلي : بليلـــة مباشــــــر

(1)
> من مآسي التوثيق في بلادنا ان حركة 19 يوليوالتي قصمت عنق الحزب الشيوعي السوداني وقصمت ظهر اليسار السوداني مازال تفسيرها عند اصحاب النظرية العلمية المفتراة تلك العبارة الغائمة (ان حركة 19 يوليو تهمة لا ننكرها وشرف لا ندعيه)
(2)
> مازالت الخرطوم ابنة الثمانية مليون نسمة تأكل الخبز الذي لا تزرعه وتنام الليل الذي لا تصنع طمأنينته وتسعى في النهارات التي لا تشتعل ماكيناتها بالانتاج. هذه ليست عاصمة، هذه (شطحة درويش) استحالت فجأة الى جغرافيا.
(3)
> المعارضة ليست ابداعا فالانسان هو اصلا مخلوق معارض ومتجاوز وحالم، فلا يظن الاكثرية زهواً بأنهم مناضلون لمجرد اثارة الشتائم والانتقاد، فحتى البشير نفسه في لحظات الصفاء يفكر في نظام أكثر عدالة وعقلانية من الانقاذ.
(4)
> بلد ليس فيها سينما ولا مسرح ولا دور نشر ولا مهرجانات ولا سوق للثقافة والفنون، بلد لا تحاور افريقيا ولا العالم العربي بل انها عاجزة حتى عن محاورة نفسها. وفي قلب هذا القلق امر مدير البرامج تلك المنتجة والمعدة الشابة ببرنامج ابداعي ففتحت باب المؤسسة بالامر واقنعت بائع الخضار المجاور ان يغني لها (الزهور بسمت لينا).
(5)
> عزيزي الاستاذ علي عثمان لقد كانت اوفر كرامات شيخك وشيخنا وشيخ امة الاسلام الدكتور حسن الترابي انه كان عليه الرحمة (لا يلاحق ما يقول) (ولا يقول ما يلاحق).
(6)
> خمس شخصيات مرموقة تدير الاعلام بالقصر الجمهوري فهمت ان دورها ان تحجب قادة الاعلام من لقاء قادة المؤسسات السيادية لمعرفة الراهن واستمر الحال حتى صار حلم رؤساء التحرير حين يمرون بجوار القصر العالي هو اعلاء صوت (السي دي) برائعة ود حد الزين (مشتاقين) او رائعة ود بادي ( يا اهل القصر العالي سلام).
(7)
> افغاني قح (قرض) اكثر من خمسين شاذا وجندي امريكي كان في افغانستان (قرض) خمسة من الشرطة البيض كانت هوايتهم قتل السود ظلماً واوباما المسكين فاكر داعش سم في الثريد الغربي فاكتشف انه (صوص) في هامبيرغر ماكدونالد سام وفاقد الصلاحية.
(8)
> ما عندنا مانع يا معتمد الخرطوم ان تلبس البنات كويس ويشربوا كويس ويتعلمو كويس ويتعالجو كويس ويتجولو في بيئة نظيفة وآمنة، وهذه يا سعادته مقومات اي بلد محترم على الحد الادني فان لم يحدث ذلك فسوف يرفعون كرتنا الاحمر الشهير ( بلدا مو بلدك اقدل فيها عريان).
(9)
> ارض منبسطة مثل كبد الابل ومعادن ومياه جوفية ونهر عظيم وامطار تفرحنا لدرجة الخوف وحيث القيت البصر ترى الشباب بالالاف يملأ العين والسوق الداخلي والخارجي يمد اياديه للشراء والبيع (دا يصر ودا يجر). الامتحان عزيزي القاريء ان تكمل بقية العبارة باي جملة شئت وبأي لغة اردت.
(10)
> قلت له النظام العالمي الجديد مهدد بالانهيار. قال لي لماذا؟ فقلت له لان الدولة الوطنية القطرية اصبحت باهظة التكاليف.
(11)
> انحسرت الحركات المسلحة في دارفور للدرجة الصفرية وبقيت في بعض جيوب النهب المسلح ومع ذلك لا احد يرفض توظيفهم من اجل السلام ولكن عليكم ان تحسنوا الحراسة على ابواب المصارف ومحلات الصاغة.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *