صلاح الدين عووضة : الترابي الكاذب !!

صلاح الدين عووضة : الترابي الكاذب !!

*ذكرت مراراً أنني كنت قريباً منه عقب المفاصلة..

*بل كنت أكثر الصحافيين تلقياً منه للأسرار بما فيها (محاولة اغتيال مبارك)….

*وما كان ذلك بدافع من رغبة في (توالٍ) معه وإنما لشيء آخر..

*فهو – في تقديري- ذو ذكاء يفتقر إليه رصفاؤه من السياسيين..

*ذكاء يمكن أن (يُرى)- في عينيه – إن لم (يُحس)..

*ذكاء قد يكون خبيثاً – في نظر البعض- وحميداً عند آخرين..

*ومن تجليات ذكائه هذا – حسب ظني- مفاصلة رمضان..

*فقد كنت – وما زلت- اعتقد أن المفاصلة هي محض مسرحية..

*مسرحية لفك الخناق عن رقبة الإنقاذ ، (إنقاذاً) لها..

*وما كان يعرف تفاصيلها سوى قلة من رموز المؤتمر الوطني..

*وجهل الغالبية بها- من منسوبي النظام- هو الذي عجل بإجهاضها..

*وذهبت بظني هذا للترابي مستفسراً وأنا أعلم أنه لا يكذب..

*وما يجعلني أطمئن إلى صدقه هو (شجاعته) وعدم خوفه من شيء..

*فكان رده بالحرف الواحد (السياسة كلها تقوم على التدابير)..

*فهو أبدل كلمة مسرحية بمفردة (تدابير) ، ولم ينكر..

*فالترابي ذكي، وصادق، ودقيق، وشجاع..

*وكدليل على ذلكم كله أروي هذه القصة (الموثقة)..

*فقد أجريت معه حواراً مرة تحدث فيه عن دخول أسلحة (غير تقليدية)..

*فخرجت “السوداني” بعنوان رئيسي فيه تحريف لكلامه..

*تحريف لعبارة (أسلحة غير تقليدية) لتصير (أسلحة نووية)..

*فهاتفني الترابي مذكراً بأنه (دقيق) في إفاداته و(يعلم) ما يقول..

*وكان هنالك تصريح (مضاد) – في اليوم ذاته- يتضمن سخرية من حديث الترابي..

*تصويب من وزير الدفاع – وقتها- عبد الرحيم محمد حسين..

*وقبلها كان قد اتهم بـ(الخرف) جراء حادثة كندا..

*وطلب مني إجراء التصويب وهو يقول متحدياً (دعهم ينكرون هذا)..

*ولم ينكر أحد، أو يرد، أو يصرح..

*كما لم ينكر أو يرد أو يصرح أحد إزاء ما قاله عن أشياء في سياق حواراتي معه..

*فهو قال لي إنه كان ضد إعدامات (العُملة) لأنها مخالفة للشرع..

*وظل مقاطعاً من نفذها- من وراء ظهره- إلى أن (ذهب)..

*ذهب إلى أين؟ لا أدري ولكن هكذا هو قالها..

*وإنه غضب حين علم بإعدامات (رمضان) لأنه ضد القتل في غير حدود الله..

*وإنه لا يقر (التزوير) بحسبانه (غشاً) يمقته الدين..

*قال كل كلامه هذا فما (كذَّبه) أحد..

*الآن بعد شهادته على العصر- وهو بين يدي الله- يلحقون به صفةً (جبانة)..

*صفة (الكاذب !!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *