الفاتح جبرا : تكون القصة فيها (إن) !

تقول الطرفة أن مدير أحد المصانع قد جاءه وفد من العمال يخبره بأن هنالك مهندساً في المصنع يذهب إلي منزله في غيابة (ساعة الفطور) فلما شكك المدير في ذلك إقترحوا عليه أن يذهب معهم ليختبئوا حتى يشاهد ذلك الشخص وهو يخرج من منزله ، وما أن خرج ذلك الشخص حتى صاح فيهم المدير :
• لكن ده ما مهندس … ده فني ساااكت !!
صرح معتمد محلية الخرطوم الفريق الركن أحمد علي عثمان أبو شنب في مؤتمر صحفي يوم السبت الماضي عقد بمقر رئاسة محلية الخرطوم إنه تم الكشف عن حيازة شخص واحد يدعى (اليسع) لألف محل تجاري بأسواق جاكسون بوسط الخرطوم بجانب امتلاكه كافتريات بشارع النيل في مساحة فدان كامل يقوم بتأجيرها لبائعات الشاي .
ولكن (اليسع) صرح (على طريقة فني ساكت) في حوار أجرته معه الزميلة التيار بالأمس .. صرح وهو يقسم بالله بأنه لا يمتلك دكانا واحدا فى أسواق الخرطوم لكنه يمتلك 1000 طبلية يقوم بتشغيلها لمصلحة شركته التي يرأس مجلس إدارتها بعقد وقعه مع محلية الخرطوم ، وحيث إنو القصة ما دكاكين كما ذكر المعتمد لكنها طبالي (ما مهندس لكن فني) فإنه يتهم المعتمد بالكذب والإفتراء (شفتو كيف؟) !
لم يقل لنا اليسع عثمان أبوالقاسم (الرئيس السابق للاتحاد الوطني للشباب السوداني) بكم قامت المحلية بتأجير هذه الألف (طبلية) له .. وبكم يقوم هو بتأجيرها وكم يبلغ الفرق الذي يدخل إلى جيبه شهريا؟ كما لم يذكر لنا كيف رسى عليه العطاء ومتى تم الإعلان عنه في الصحف وما هي الشركات التى نافسته عليه؟ !!

حكاية (اليسع) مثلها مثل آلاف الحكايات (المختبئة في الظلام) التي لا تظهر إلى العلن وترى النور إلا (بالصدفة) كتلك التي كان مسرحها مكتب الوالي الأسبق وغيرها ، لك عزيزي القارئ أن تتخيل أن ذات (اليسع) وبذات طريقة (ما مهندس فني ساي) يقول عندما سئل في ذات الحوار الذي أجرته معه الزميلة التيار عن الأراضي التي منحت له بشارع النيل خلف برج الإتصالات .. يقول بأنه لا يقوم بإستئجارها لستات الشاي وأن هذا الحديث عار تماما من الصحة وهو محض إفتراء وإنو كل القصة أن المحلية طرحت عطاءا لتطوير شارع النيل وأن شركته قد فازت بالعطاء (متعوده دااايمن) وقامت بتنفيذ المشروع من حدائق وكافتريات وكوفي شوب وسينما وملاعب أطفال (يعني ما ستات شاي !!)

يقول اليسع (رئيس مجلس الإدارة) في ذات الحوار رداً على سؤال له بأن هنالك شكوك حول نيل شركته (ميلينيوم) للعطاءآت :

• (دخلنا في منافسة شريفة لنيل عطاء تشغيل أسواق وسط العاصمة وعطاء تجميل شارع النيل) … كما يقول مدير شركتة :
• (الحديث عن مساندة متنفذين للشركة للفوز بعطاءآت الأسواق وشارع النيل كلام فارغ)

وعشان يكون الكلام (مليان) نحن بدورنا نتساءل :
• متى تم تسجيل هذه الشركة لدي مسجل الشركات ؟ وما هو تاريخ رسو العطاء الأول (تجميل شارع النيل)؟
• ماهي الخبرات المتوفرة لديها في المجالات التي نالت فيهما العطاء .
• ماهو نشاط الشركة التي عملت فيه قبل نيل هذه العطاءآت وما هي إنجازاتها السابقه ..
• أين تم الإعلان عن هذين العطائين ؟

وبالطبع إن لم تكن لها إنجازات سابقة (وما ظنيت) فهي قد تم تأسيسها وتسجيلها خصيصا للفوز بالعطاء الأول … والتاني كمان .. مما يؤكد بإنو القصة فيها (إن) !

كسرة :
هذه المساحة نحجزها للسيد (اليسع) لنشر رده (الموثق) على (الأسئلة الفوق دي) حتى نحرر له شهاده براءة أوقعها له إنابة عن الشعب السوداني الفضل ..

• كسرة ثابتة (قديمة) :أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو؟ 80 واو – (ليها ستة سنوات و 9 شهور) ؟

• كسرة ثابتة (جديدة) : أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو؟ 39 واو (ليها ثلاث سنوات وأربعة شهور)

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

1 تعليقات

  1. ود الخلا

    يا جبرة يا يا اخوي داير اسأل سؤال انت وزير التربية الولائي الدخلو في تنقلات معلمي مدارس الاساس شنو وكمان رياض اطفال بس نفهم ما عندنا احتجاج بس نفهم

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *