فيديو للفنان محمد النصري يغني داخل حافلة

الفنان السوداني محمد النصري
فرض الفنان الجماهيري محمد النصري نفسه كرقم مهم في مسيرة الأغنية السوانية، وأصبحت له جماهيريته الكاسحة التي لا تتوقف عند حدود معجبي أغنية الطمبور بل أدمنوا أعماله انحيازاً للنص الجميل واللحن الرصين, والأداء المميز، خلفيته الرياضية معلومة للكافة، لكن غير المعلوم أنه الآن يرأس نادي الشبيبة مروي ويطمح في تسخير كل علاقاته وإمكانياته من أجل وضعه في مصاف أندية الدوري الممتاز، أو كما يقول عبر السطور التالية:

نريد أن نتعرف على محمد النصري أكثر؟

من مواليد مدينة مروي، متزوج من امرأتين، ولي عدد من الأبناء والحمد لله، ومستقر بين بري ومروي، ولكن وجودي في الأخيرة أكثر من إقامتي في الخرطوم.

هذا يعني أنك ما زالت على تواصل تام مع الأهل بمروي؟

نعم أنا على أعلى درجات التواصل الاجتماعي مع أهلي في مروي وقاعدتي الجماهيرية هناك أكبر من قاعدتي في الخرطوم، وحريص جداً على التواجد في كل المناسبات وسط أهلي.

من هو الذي اكتشف موهبة النصري؟

محمد النصري4الأستاذ مصطفى عبدالمعروف الذي درسني في مروي، وظل حريصاً على مشاركتي في العديد من الدورات المدرسية، وكنت مشاركاً بصورة مستمرة في هذه الدورات حتى المرحلة الثانوية، وبعدها أصبحت أغني في الحي، رغم أن زامر الحي لا يطرب.

ثم ماذا بعد ذلك؟

بعدها أصبحت أغني في نادي الطمبور، ثم المسرح، مع إنتاج أشرطة الكاسيت في ذلك الوقت، وبعد ذلك الانتشار الكبير عبر الإذاعات والقنوات الفضائية.

عدد الأعمال الخاصة بك؟

أكثر من 500 أغنية.

أكثر شاعر تغنيت له؟

محمد سيد أحمد سفله.

علاقتك بكرة القدم؟

كنت لاعب كرة قدم مميزاً جداً، وكان اهتمامي بكرة القدم يفوق اهتمامي بالفن لدرجة أن تدافعت العديد من الأندية من أجل التعاقد معي.

أي فريق اخترت؟

لعبت لفريق الحي الشبيبة مروي، وكنت مهاجماً خطيراً، وفي بعض الأحايين أشارك في الوسط.

هل تواصلت علاقتك مع نادي الشبيبة أم انتهت باعتزالك؟

محمد النصري5علاقتي متواصلة مع أهلي في نادي الشبيبة، وحالياً أنا رئيس النادي، وحريص جداً على تقديم كل ما أستطيع للنادي الذي ارتديت شعاره في يوم من الأيام.

لونك الرياضي قد يكون معلوماً للكافة؟

بكل تأكيد، لأنني لا أخفي انتمائي، بل أجاهر بعشقي للمريخ، وأحرص على متابعة مبارياته من داخل الإستاد، وأكون في أفضل حالاتي عندما أراه مميزاً ومنتصراً، ويكون المزاج عكراً إذا لم يكن المريخ في يومه، ولم يقدم المستوى المطلوب على نحو ما حدث في المباراة الأخيرة أمام النجم الساحلي.

نجمك المفضل؟

أعتقد أن الأسطورة فيصل العجب نجم من ذهب، ومن الصعب جداً أن يتكرر في الملاعب السودانية.

إداري متميز؟

متوكل أحمد علي.

مدرب شاطر؟

أنا معجب جداً بالألماني مايكل كروجر، ولو صبر عليه المريخ لما وجد مشقة في اصطياد الألقاب الخارجية.

لاعب في الهلال يمثل مصدر إزعاج بالنسبة لك؟

شيخ موكورو الذي أصبح حالياً من أكثر اللاعبين تأثيراً في نتائج هلال الأبيض.

طموح تسعى لتحقيقه مع نادي الشبيبة مروي؟

أن أضعه في مصاف أندية الدروي الممتاز بمشيئة الله.

هل تتوقع أن ينجح المريخ في العودة للطريق الصحيح في المباريات المتبقية له في الأبطال؟

أتمنى ذلك، لأن المستوى الذي ظهر به المريخ في المباراة الأخيرة أمام النجم الساحلي لم يكن مقنعاً، ولكن بعد الإضافات الجديدة والتي أتوقع أن يوظفها المدرب في المباراة المقبلة أمام فيروفيارو الموزمبيقي، أتوقع عودة المريخ إلى الطريق الصحيح بمشيئة الله.

لاعب تتمناه في المريخ؟

نجم الهلال المبدع نزار حامد.

لو كنت رئيساً لنادي المريخ؟

لقمت بتحويله إلى شركة مساهمة عامة.

هل تمارس أي نشاط رياضي حالياً؟

أنا منتظم جداً في مباريات ملاعب الخماسيات مع عدد من الأصدقاء والشباب.

أمنية تحققت؟

الحمد لله، الكثير من الأماني تحققت.

قرار موفق؟

الاكتفاء بالغناء على المسرح وعدم المشاركة بالغناء في أي مناسبة زواج.

قرار غير موفق؟

الكثير من القرارات التي اتخذتها لم تكن موفقة، ولكن العزاء أنني أستفيد من كل الأخطاء ولا أكررها.

قناة مفضلة؟

كل القنوات السودانية بالإضافة إلى فضائية الجزيرة، والقنوات الرياضية بصورة عامة.

فنانك المفضل؟

لا أمل سماع كل أغنيات المبدع الخالد مصطفى سيد أحمد.

فنانة؟

الصوت الجميل حنان النيل.

شاعر؟

المبدع جداً محمد الحسن سالم حميد طيب الله ثراه.

شاعر تتمنى أن تغني له؟

إيهاب الأمين.

لو لم تكن مطرباً؟

لكنت لاعب كرة قدم مشهور.

أمنية كانت تداعب مخيلتك في طفولتك؟

أن أكون معلم لغة عربية.

صحافي رياضي؟

الأستاذ مزمل أبو القاسم.

علاقتك بالمطبخ؟

برغم أنني راجل مرتين، لكني خطير جداً في المطبخ، وأحرص على تجهيز بعض أصناف الطعام بنفسي.

وجبة تجيد صناعتها؟

حلة مسبكة.

هل كنت تتوقع أن تصبح فناناً مشهوراً؟

بكل تأكيد، لأنني كنت أعشق الفن بشدة، وأمنح متسعاً من الوقت للغناء، ولأنني وجدت تشجيعاً كبيراً من الأصدقاء والأساتذة في مجال الفن.

صحيفة سياسية؟

اليوم التالي.

صحيفة رياضية؟

الصدى.

صحافي سياسية؟

إسحق أحمد فضل الله.

برنامج النصري في رمضان؟

زيارة الأهل والأحباب والتواصل الاجتماعي مع الأهل في الولاية الشمالية وفي ولاية الخرطوم.

وجبة مفضلة في رمضان؟

الوجبات البلدية.

مشروب تفضله في رمضان؟

الحلو مر.

هل من جديد من النصري هذه الأيام؟

لدي العديد من الأعمال التي وصلت بروفاتها إلى مراحل متقدمة وسأقدمها هدية إلى معجبي النصري في العيد.

كلمة أخيرة؟

أشكر صحيفة الصدى الحبيبة إلى نفسي كثيراً على هذه الاستضافة، ورمضان كريم، وتصوموا وتفطروا على خير إن شاء الله، ونتمنى التوفيق للمريخ في مقبل مبارياته خاصة على الصعيد الأفريقي حتى يحقق إنجازاً جديداً يرفع من قدر الكرة السودانية بمشيئة الله.

نصر حامد
الصدى

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *